العلامة المجلسي
123
بحار الأنوار
17 - تفسير علي بن إبراهيم : " ونزعنا ما في صدورهم من غل " قال : العداوة تنزع منهم ، أي من المؤمنين في الجنة ، فإذا دخلوا الجنة قالوا - كما حكى الله - : " الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله " إلى قوله : " بما كنتم تعملون " " ص 216 " 18 - تفسير علي بن إبراهيم : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا " أي لا يحبون ( 1 ) ولا يسألون التحويل عنها . وروى جعفر بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : " خالدين فيها لا يبغون عنها حولا " قال : خالدين لا يخرجون منها " ولا يبغون عنها حولا " قال : لا يريدون بها بدلا ، قلت : قوله : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا " قال : هذه نزلت في أبي ذر والمقداد وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر ، جعل الله لهم جنات الفردوس نزلا مأوى ومنزلا . " ص 407 " 19 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضة وربما أمسكوا ، فقلت لهم : مالكم ربما بنيتم وربما أمسكتم ؟ فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت لهم : وما نفقتكم ؟ فقالوا : قول المؤمن في الدنيا : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، فإذا قال : بنينا ، وإذا أمسك أمسكنا . " ص 20 " 20 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السلام في خبر المعراج قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ثم خرجت من البيت المعمور فانقاد لي نهران : نهر تسمى الكوثر ، ونهر تسمى الرحمة ، فشربت من الكوثر ، واغتسلت من الرحمة ثم انقادا لي جميعا حتى دخلت الجنة ، وإذا على حافتيها بيوتي وبيوت أزواجي ( أهلي خ ل ) وإذا ترابها كالمسك ، وإذا جارية تنغمس في أنهار الجنة فقلت : لمن أنت يا جارية ؟ فقالت : لزيد بن حارثة ، فبشرته بها حين أصبحت ، وإذا بطيرها كالبخت ، وإذا رمانها
--> ( 1 ) في المصدر : لا يحولون ولا يسألون اه . م